Not seeing a Scroll to Top Button? Go to our FAQ page for more info.
Skip to navigation Skip to main content

وزارة الصحة - البوابة الصحية الالكترونية
مؤتمر البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر(الثالث)
 فعل بطاقتك الشخصية الآن في مركز الأحوال المدنية

Main Navigation

Accessibility Icons


.

يتمثل القضاء على الفقر المدقع والجوع –حسب ما جاء في التقرير السنوي للأهداف الإنمائية الصادر عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات- في تحقيق ثلاث غايات رئيسة وهي:

تخفيض نسبة السكان الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد في الفترة ما بين 1990م و 2015م:
سعيًا منها للإستجابة للنداءات العالمية لمكافحة الفقر، تبنت السلطنة عددًا من برامج تخفيف الفقر منها:

  • برامج الرعاية الاجتماعية: والخاصة برعاية الأسر المحتاجة مثل نظام الضمان الإجتماعي وبرامج رعاية وتأهيل المعوقين وغيرها، إذ ترعى وزارة التنمية الإجتماعية أسر الضمان الاجتماعي من الفئات ( الشيخوخة- المطلقات- الأرامل- العاجزون- الأيتام- البنات غير المتزوجات- أسر السجناء) ماديا بتوفير راتب شهري لكل فرد في الأسرة. كما توفر الوزارة الرعاية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة مثل فتح مركز رعاية وتأهيل المعوقين بالخوض ودار رعاية الأطفال المعوقين ومراكز الوفاء الاجتماعية ورعاية المسنين.
  • برامج تحسين الدخل: مثل مشروعات موارد الرزق والتي تستهدف إيجاد مصدر رزق ذاتي والتسويق له للأسر المسجلة في برنامج الضمان الاجتماعي وأسر ذوي الإحتياجات الخاصة وأسر الدخل المحدود حيث تكون قادرة على إعالة نفسها والاستغناء عن مساعدات الضمان الاجتماعي، الأمر الذي يكسبها ثقة بذاتها فتكون أسر منتجة وفاعلة في مجتمعها.

كما وتشجع وزارة التنمية الإجتماعية هذه الأسر للإستفادة من خبراتهم التقليدية ومهاراتهم الحرفية لتكوين مصدر رزق لهم وتساهم الوزارة بدورها في تمويل هذه المشاريع والتسويق لها ورفع إمكانياتهم المهنية عبر عبرمشروع أسرة ضمانية منتجة .

وفي هذا النطاق، خصصت الحكومة عددا من مشاريع الشباب لمساندة أهلهم في توفير مصدر رزق ثابت لهم لتحسين ورفع مستواهم المعيشي ومن هذه المشاريع: برنامج سند التابع لوزارة القوى العاملة والذي يمنح قروضًا بدون فوائد، وبرنامج انطلاقة لتعزيز القدرات، وصندوق تنمية مشروعات الشباب للدعم المعنوي.

وحسب ما جاء في التقرير السنوي للأهداف الإنمائية للألفية الصادر من المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لعام 2015م، فقد تم إنجاز هذا الهدف من الإنمائية بحلول عام 2011م إذ تلاشت نسبة السكان الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد في حين ارتفعت حصة الخمس الأفقر من السكان في الاستهلاك الوطني 6.1% من نفس العام عما كانت عليه في عام 2000م (5.1%).

توفير العمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق للجميع بمن فيهم النساء والشباب:
وفي هذا الصدد بذلت السلطنة ممثلة بوزارتي القوى العاملة والخدمة المدنية قصارى جهدها لتوفير العمل المناسب للجميع وإتاحة الفرص أمام الباحثين عن عمل للإنخراط في سوق العمل. وللتعرف على هذه الجهود عن كثب الرجاء مراجعة صفحة العمل والتوظيف في البوابة. كما تولي السلطنة إهتماما خاصا بعمل النساء لتسهم بدور فاعل في بناء المجتمع جنب الرجل، إذ تم إنشاء منتدى سيدات الأعمال ضمن غرفة تجارة وصناعة عمان، وإجراء عدد من الندوات وورش العمل في جمعيات المرأة العمانية لرفع الكفاءة الاقتصادية للمرأة ودعم الأسر المنتجة وتوجيهها، بالإضافة إلى تخصيص بعض موازنة برنامج سند لدعم المشاريع الصغيرة و المتوسطة لصالح المرأة. وتشير إحصائيات عام 2013 أن ما نسبته 8.9% يمثل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لكل شخص عامل مقارنة بالعام 2000م حيث كان المعدل 18.3%. وقد يعزى هذا الإنخفاض إلى تراجع الناتج النفطي مما يوضح هيمنة العوائد النفطية على هذا المؤشر. في حين ارتفعت نسبة السكان العاملين إلى عدد السكان 63.6% عام 2013م مقارنة بنحو 56.4% في عام 1993م. وانخفضت نسبة العاملين لحسابهم الخاص والعاملين لدى الأسرة من أفرادها المساهمين في نفقاتها إلى مجموع العاملين إلى النصف تقريبا، حيث بلغت نسبتهم 2.5% عام 2010م، بينما كانت 4.5% عام1993م.

تخفيض نسبة السكان الذين يعانون من الجوع إلى النصف في الفترة ما بين 1990 و 2015.
تحسن الوضع التغذوي للأطفال في السلطنة نتيجة الجهود التي بذلت في هذا المجال، ويدل على ذلك إنخفاض نسبة الأطفال الناقصي الوزن الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات إلى حوالي 9.7% عام 2014م مقارنة بنحو 23% عام 1995م حسب ما ورد في التقرير السنوي لمركز الإحصاء والمعلومات لعام 2015م.


Bottom Navigation