Not seeing a Scroll to Top Button? Go to our FAQ page for more info.
Skip to navigation Skip to main content

الفائزون بجائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية
 فعل بطاقتك الشخصية الآن في مركز الأحوال المدنية

Main Navigation

Accessibility Icons


.

ويقصد به تحقيق ثلاث غايات رئيسة:

أولا: وقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز بحلول عام 2015م، وبدء انحساره اعتبارًا من ذلك التاريخ.
وفي هذا الصدد، دشنت السلطنة البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز عام 1987م والذي يهدف إلى نشر الوعي بين فئات المجتمع حول خطورة هذا الوباء وطرق تجنبه والوقاية منه. وقد عولت وزارة الصحة على هذا البرنامج فأقامت الحملات التوعوية منها حملة التواصل مع المجتمع تحت شعار "لنتكلم عن الإيدز" مستهدفا الشباب بوجه خاص لأنهم يمثلون الشريحة الأكبر من المجتمع العماني ولأنهم الأكثر عرضة للإصابة بهذا الوباء نتيجة السلوكيات الخاطئة التي قد يتبعونها. وتشير احصاءات 2005م حسب التقرير السنوي للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن ما نسبته 65% تشكل الشريحة من المجتمع التي تتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة الذين يمتلكون معارف دقيقة وشاملة عن فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز.
كما تقوم الوزارة بتقديم الخدمات المتكاملة للمتعايشين صحيًا ونفسيًا مع هذا المرض من خلال توفير أطباء اختصاصيين في المستشفيات المرجعية تعنى بعلاجهم ومشرفين نفسيين مُدربين يجري تدريبهم سنويا وتأهيلهم وتزويدهم بالمستجدات في جوانب الإرشاد والتواصل مع المرضى بما يمكنهم من توفير الرعاية النفسية لهؤلاء المرضى ومساعدتهم في حل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية. وتسعى السلطنة دائما إلى التعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية للتصدي لهذا المرض. وقد أثمرت هذه الجهود بإنجاز هذه الغاية، إذ بلغ معدل انتشار الفيروس في الفئة العمرية 15-25 سنة 0.03%.

ثانيا: تعميم إتاحة العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز بحلول عام 2010م لجميع من يحتاجونه.
تبذل السلطنة جهدها للتواصل مع المؤسسات المعنية بتوفير الأدوية والعقاقير الخاصة بعلاج الإيدز، حيث قامت جاهدة ممثلة بوزارة الصحة بتوفير العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، حيث توجد ستة أصناف من الأدوية، كما يتوفر لدى المختبر المركزي للصحة العامة فحص الحِمل الفيروسي لفيروس نقص المناعة المكتسبة، ويتوفر فحص (CD4) في أربعة مراكز تخدم جميع أرجاء السلطنة، و فحص المقاومة والتنميط الجيني، كما تتوفر لدى السلطنة مجموعة كبيرة من الفحوصات المخبرية والأدوية لتقديم العلاج الأمثل للمريض.
وتتوفر أيضًا الفحوصات الشاملة للكشف عن المرض وتقييم شدَته في جميع المؤسسات الصحية بالسلطنة مثل فحص الحالة المناعية أو الحمل الفيروسي. وتكشف آخر الإحصاءات لعام 2010 أن نسبة السكان المصابين بالفيروس مراحل متقدمة وبإمكانهم الحصول على عقاقير مضادة للفيروسات الرجعية ارتفعت إلى 95% مقارنة بنحو 78.4% عام 2005م.

ثالثًا: وقف انتشار الملاريا وغيرها من الأمراض الرئيسية بحلول عام 2015م، وبدء انحسارها اعتبارا من ذلك التاريخ.
تعد الملاريا من أهم مشاكل الصحة العامة في السلطنة، وتسعى السلطنة للتخلص منها بوضع الاستراتيجيات والخطط الكفيلة، فدشنت البرنامج الوطني لاستئصال الملاريا عام 1991م، وقامت بصرف الأدوية الوقائية للمسافرين إلى الدول المعروفة بانتشار المرض فيها، والكشف المبكر عن الحالات المصابة بين القادمين من أفريقيا والهند في المطار. وتم تحقيق هذه الغاية بحلول عام 2013م، حيث انخفضت معدلات الإصابة بالملاريا لكل 100,000 من السكان إلى 0.29% عما كانت عليه عام 1995 بمعدل يتجاوز 56%. في حين تلاشت نسب الوفيات من هذا المرض نهائيا منذ العام 2005م. أما بالنسبة لمرض السل فقد انخفضت نسب الإصابة به إلى النصف تقريبا في عام 2013م بمعدل 4.82%، كما انخفض معدل الوفاة بالسل ليصل إلى 0.31% في عام 2013م، أما نسبة الحالات التي تم اكتشافها وعلاجها فقد بلغت 92% من نفس العام.


Bottom Navigation